والغيرة هي ما ركبه الله في العبد من قوة روحية تحمي المحارم والشرف والعفاف هذه النفوس الطيبة الفطرية التي على الفطرة. اما النفوس الملوثة التي فسدت بسبب مؤثرات الشيطانية فلا غيرة
تجد الرجل يرى امرأته تفعل وتتصرف التصرفات الشائنة ولا يغار ولا يهتم لا يبالي ان ان تخالط الرجال ولا يبالي ان ان تتبرج ولا يبالي ان تغازل ولا ولا يبالي
هذا ميت ميت الغيرة ميت الفطرة الانسانية وهذا داء المستشري في الامة نداء المستشري بسبب ما عمت به البلوى من نشر السفور والتبرج في في الاسواق وفي وسائل الاعلام وفي شتى المجالات تعوذ بالله من ذلك. الله اكبر
هذا يقتل الغيرة يقتل يقتل غيره يصبح شيء مألوف يصبح شيء مألوف ولهذا جاء في الحديث لا يدخل الجنة الديوث قال في تفسير الديوث والذي يقر الخنا في اهله فقد تكون للدياثة
يعني عالية بحيث لا لا يجد مانع من ان تفجر امرأته ويضاجعها او يكون عنده قدر من الدياثة يقر امرأته على السفور وعلى مغازلة الرجال وعلى الاختلاط بالرجال
