قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا خطب احدكم المرأة فان استطاع ان الى ما يدعوه الى نكاحها فليفعل. فخطبت جارية فكنت اتخبأ لها رأيت منها ما دعاني الى نكاحها. وتزوجتها رواه احمد كان يتخبأ ليها لي يراها على
وهي وهي لا تدري وهذا هو الذي فيه المصلحة لا ما يفعله بعض الناس من ان انه يدعو الخاطب ويدخل موليته عليها  على خاطبها في مكان ينظر اليها وتنظر اليه
وهذا وان كان جائزا لتحقيق الغرض الشرعي لكن فيه مفسدة وهو انه اذا تراجع الزوج ولم تعجبه ثم اعتذر عن امضاء النكاح كان في ذلك كسرا لنفسية الفتاة وخيبة تشعر بالخيبة انه رآها ونظر اليها ثم اعتذر عن نكاحها
وقد يأتي خاطب اخر وخاطب اخر ويحصل لها مثل ذلك فتعظم المصيبة ولهذا نقول ونؤكد على انه آآ اذا يعني حصلت الرغبة في نظر الخاطب لمخطوبته ان يرتب ولي الفتاة يرتب
مع الزوج تعال نخاطب نرتب معه حتى ينظر الى مخطوبته وهي لا تدري وهي لا تدري حتى لو تراجع يجرح مشاعره
