قال رحمه الله تعالى فصل في طعام عن الجنة. الله اكبر اهل الجنة يأكلون ويشربون كورونا ما خلق الله له من الطعام واللحم  ويصابون مما خلق لهم من انواع من الانهار
والعيون نعم وطعامهم ما تشتهي نفوسهم ولحوم طير ناعم وسمان وفواكه شتى بحسب مناوم. يا شبعة كملت لذي الايمان  لحم وخمر والنساء وفواكه والطيب مع روح ومع ريحان. الله اكبر الله اكبر
يأكلون ويتمتعون هم وازواجهم لا اله الا الله عايز البسها  لحم وخمر والنساء وفواكه والطيب مع روح ومع ريحان الله اكبر الله اكبر هذه غاية في ان ان تجتمع هذه الامور
لحم الخمر والنساء والفواكه وهذا كله نوه الله به في مثل سورة الواقعة مساء الخيرات مما يتحذرون ولحم طير مما يستوون وحور ايد. هذه الثلاثة جمع الله في اية  هذا البيت كانه مقتبس من هذه الاية
من معنى هذه نعم
