دلت هذه الاحاديث على ما ترجم به المؤلف من الصلاة على الغائب وقد اختلف الناس في الصلاة على الغائب اختلفا كثيرا لانه لم يثبت على الغائب الا في بصلاة النبي على النجاشي
من اهل العلم من الصلاة على الغاية المطلقة ومنهم من منع الصلاة انطلاقا ومنهم من فرق ينقل الصلاة على الغائب في اوقات طويلة توفي الخلفاء وتوفي ابو بكر وعمر عثمان ولا اعلم انه
صلي عليهم صلاة الغائب بعض اهل العلم الى الصلاة على الاعيان الذين لهم غدا في الاسلام واثر في الاسلام  واختار شيخ الاسلام انه ان من صلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم لانه لم يكن
عنده من يصلي عليه لم يكن عنده المسلمون يصلون عليه وصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم
