الله اكبر الله اكبر كثيرا ما يذكر الله عباده بعلمه واطلاعه وخبرته  يكونوا المستحضرين مراقبته واطلاعه في عباداتهم ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك اذا اذا هممت باي امر
تذكر ان الله يعلم ما في نفسه. ماذا اردت بهذا العمل وكيف تفعله هل تفعلوا على الوجه المشروع على خلاف ذلك كثير كثير في القرآن يذكر الله عباده الله بما تعملون عليم
الله بما تعملون خبير الله عليم بذات الصدور استحضار هذا المعنى  يعني له شأن في استقامة الانسان ظاهره وباطنه استقامة قلبه واستقامة سلوكه واستقامة كلامه الكلام الان لو نراقب الله ونستحضر ان الله يسمع كلامنا
ويعلم نياتنا  تركنا كثيرا من الكلام الذي نخوض فيه ونتكلم فيه ينبغي للمسلم ان يستحضر هذا دائما في جميع حركاته كلامه وفي نظره وفي بصره وفي سماعه اي حركة تتعرفها فالله شاهد ومطلع
اي حركة واي تصرف في لسانك او بعينك او بازنك او بيدك او برجلك مشيا هذا امر مهم نجد في القرآن كثير من ذكر هذه الجملة ان الله خبير بما تعملون ان الله بما تعملون خبير
ان الله بكل شيء عليم من شيء من نفقة او نذرت من نذر فان الله يعلمه الله اكبر يعني استحضار هذا اطلاع الله من اعظم اسباب الاستقامة لانه يحمل على المراقبة
يراقب العبد ربه  ويستحيي منه
