فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك  فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما هذا ما درج عليه الصحب الكرام والتابعون لهم باحسان. هكذا الى يوم القيامة. نسأل الله ان يجعلنا واياكم منهم. تأملوا هذا الموظوع. تأملوه
واحفظوه تدبروه. هذا اصلح عظيم في مواجهة المعارضين فيما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام
