هذا في مقدمة التدبرية مبنى بناها المؤلف على اصل الاسماء والصفات ومساء الشرع والقدر وذكر ما يجب على العبد في هذين الاصلين ففي باب اسماء الله وصفاته يجب على العبد
ان يؤمن بما ما جاء في الكتاب والسنة من اسماء الله وصفاته فيثبت ما وصل الله به نفسه وما وصفه به رسوله  لا يشوبه ولا يتطرق شبهات وفي الاصل الثاني
هي احكامه الكونية واحكامه الشرعية فلابد يجب على العبد ان يثبت ان ان الله تعالى هو خالق كل شيء  وان وانه هو الذي يشفع الاحكام الحلال والحرام يا ابن الحلال ما احله الله ورسوله والحرام ما حرمه الله
على العبد ان يثبت ويؤمن باحكام الله الكونية القدرية والشرعية فيتحقق له الايمان بالشرع والقدر وكل ما يقع في هذا الكون فهو من احكامه الكونية لانه واقع بقدر الله السابق وبمشيئته تعالى
