واظلموا الظلم الشرك فاحق الناس بالخوف هم المشركون الامن التام يكون مع التوحيد والاستقامة على دين الله بفعل  فمن كان كذلك فله الامن في الدنيا والاخرة. وهو من المهتدين واما الظلم الذي هو الشرك فلا امنع لصاحبه ولا هدى
واما من انواع الظلم شيئا من انواع الظلم الاخرى بالمعاصي فانه يفوت من الامن والهدى بحسب ما لابسه وواقعه من الظلم الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم. اي لم يخلطوا ايمانهم بشرك
اولئك لهم الامن وهم مهتدون
