تذكرت عن انهم فتية وهم الشباب وهم اقبلوا الى الحق واهدى للسبيل من الشيوخ الذين قد عتوا وعسه في دين الباطل ولهذا كان اكثر المستجيبين لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم شبابا واما المشايخ
من قريش عامتهم بقوا على دينهم. الحمد لله يشهد لهذا المعنى قوله فما امن لموسى الا ذرية من قومه اصدقاء فالاستجابة للدعوة الحق من الشباب اكتر من الشيوخ قد عتوا وعسوا
انا تم نشاء عليه من الباطل
