الخامس من اصول الايمان الستة التي فسر بها النبي صلى الله عليه وسلم الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر يعبر عنه بالبعث بلقاء الله فانه فان لقاء الله يكون يوم القيامة
ومن اعظم ما يدخل في الايمان باليوم الاخر الايمان بالجنة والنار الايمان بالجنة والنار وما جاء في الكتاب والسنة في شأنهما اجمالا وتفصيلا كما ذكر الشيخ ان الله اخبر عن الجنة والنار
باجمال واخبر عنهما تفصيلا كما اشار الشيخ الى ذلك مكتبة من ايات القرآن ما يدل على ذلك  ومجموع الادلة يدل على ان الخير كله في الجنة والشر كله بعذافيره في النار
النار فيها كل سوء وكل الم وكل شقاء والجنة دار الخبيثين  وجار كل خبيث يميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض خيركمه جميعا وكل الكافرين هم من
من جنس الخبيث والجنة دار الطيبين. فهي الطيبة للطيبين والطيب كل المؤمنين المسلم ان يتدبر القرآن وان يتذكر بما فيه من الوعد والوعيد وشرفنا فيه من الوعيد. الله صرف فيه
من الوعد والوعيد شيئا كثيرا ترغيبا وترهيبا ترغيبا وترهيبا  وما تفضي اليه وترحيبا من الاعمال السيئة وما تفظي اليه وبهذا كانت دعوة الرسل وبهذا ارسل الرؤوس المبشرين ومنذرين مبشرين لمن اطاعهم
بما اعد الله لهم من السعادة والفوز العظيم ومنذرين من عصاهم الشكوى وبالعذاب الاليم  وصف الله نبيه بانه بشير ونذير انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ومبشرا ونذيرا وقال تعالى وداعيا الى الله باذنه
