هذا الحديث وهذه الاثار هي الدلالة على سنة من سنن العيد عيد الفطر ان لا يخرج الى المصلى حتى يطعم شيئا وسنن ان نأكل تمرات وكأن هذا والله اعلم من نوع تعجيل الفطر
بعد رمضان حتى لا يشبه ذلك اليوم بيوم الصيام باليوم من رمضان فليبادر الى الفطر وهذا من المسارعة الى الى ما اباح الله في ذلك اليوم كان النبي يبادر فلا يخرج الى المصلى حتى يأكل تمرات
ويتحقق بذلك الفطر فعلا فيفطر فعلا وبمناسبة هذا الفطر ظاهرة هي مبادرة وفيها مراعاة لحكم هذا اليوم حكم هذا اليوم الافطار وتحريم الصيام وكانت في المبادرة تمرات او نحوها فيها تحقيق لهذه الغاية
وتمييز لهذا اليوم عن اليوم السابق زي هو من شهر رمضان واما عيد الفطر فليس في هذا في هذا المعنى كان عليه الصلاة والسلام لا يطعم حتى يصلي اي في عيد الاضحى
فينبغي للمسلم ان يقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم باقواله وافعاله وهديه عليه الصلاة والسلام وفي عبادتي وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم على حديث ام عطية في خروج النساء
