كما سمعنا الغيرة عبر عنها بالحمية على الكرامة وعلى العرض والشرف وهو الا يرضى الانسان بانتهاك  لا قليلا ولا كثيرا والله تعالى يغار وغيرة ان تؤتى محارمه والمؤمن يغار ولما
قال سعد انه لو رأى رجلا عن امرأته لضربه بالسيف الا تعجبون من غيرة سعد  والله اني لا اغير منه والله اغير مني. غيره غضب على ان ينتهك العرض والكرامة والشرف
ولهذا جاءت الشريعة باحكام يعني حماية للعرظ والشرف بالنسبة للمرأة وهي من الاخلاق الكريمة يقول في بعض الناس طبعا والاسلام  يعززها ويقويها وينميها قال عليه الصلاة والسلام لا احد اغير من الله
ان يزني عبده او تزني عبده وكان هذا الخلق في المسلمين ولا يزال لكن  قد تقلص وقل هذا الخلق في المسلمين وفي العرب قبل الاسلام ولكن باتصال العالم الاسلامي للكفار
الذين لا حرمة للاعراض لما صار هذا الاتصال تسرب الى المسلمين عدم الاهتمام بالاعراض فلا يبالي كثير من الرجال باهله ان تذهب مع من تشاء ان تسافر بلا محرم ان تكشف عن زينتها وعن جسدها امام الاجانب
لا يهتم لذلك ولا يغار فهو ميت الغيرة ميت حتى ذكروا عن بعض الكبار في في المناصب في المناصب يقول لا ذكروا ان انهم ربما يعني   رجل وامرأته والرجل الاخر وامرأته وصاروا يرقص بعضهم مع بعض
يستمتع هذا من امرأته هذا وهذا من امرأة هذا وما دعوة الاختلاط والتسهيل في الاختلاط اثر من اثار موت الغيرة هذا الاختلاط الذي يدعى اليه رظا به في الاعمال من المرأة مع الرجال
ودراسة الطلاب والطالبات كل هذه اثار لما اوتي الغيرة على الحرمات
