وقيس بن سعد انهما كانا قاعدين فمروا عليهما بجنازة فقام. قيل لهما انها من اهل الارض اي من اهل الذمة. وقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مرت به جنازة فقط. فقيل له انها جنازة يهودي
فقال اليست نفسا متفق عليهما. وللبخاري عن ابن ابي لهب الى القيام ليس تعظيما للميت نفسه بل تعظيم لامر الموت فانه لا يليق بالانسان ان تمر الجنازة عليه وهو جالس
يعني مطمئن بل يقوم يقوم قائما استشعار بعظمة الموت وشأن الموت الذي لا يقوم كانه مستخف بالموت ولا يبالي به لا تعظم لهذا الميت قد يكون كافرا كما في الحديث
