يقول الله مسليا لنبيه  ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر يعني لا تحزن عليهم  حرص الرسول على هداية الخلق يحزن لكفر من لا يؤمن به قال تعالى ولا تحزن عليهم في مواضع فلا تذهب نفسك عليهم حسرات
وقال هنا ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر والعياذ بالله يسارعون في الكفر يسارعون الى معاصيهم وجرائمهم وظلمهم وعدوانهم الذي يفعل المعاصي بشيء من البطء خير من الذي يسرع في البلاء
مثل من يفعل الخير الناس الذي يفعلون الخير منهم من يكون يفعله باناءة وببطء وضعف وكسل ومنهم من يسرع ويسارع في طاعة الله. وهكذا الكفار منهم منهم من يكون قويا في الشر ومسارعا فيه. ومنهم من دون ذلك
ولا يحزنك الذين يساءلون في الكفر. انهم لن يضروا الله شيئا الله تعالى لا تضره لا يضره كفر الكافرين ومعصية العاصين. كما لا تنفع طاعة المطيعين انهم لن يضروا الله شيئا ولهم عذاب عظيم
انهم انهم لن يضروا الله شيئا يريد الله الا يجعل لهم حظا في الاخرة نسأل الله العافية يريد الله الا يجعل لهم حظا في الاخرة ومن لم يكن له حظ من الخير في الاخرة
فهو من اشقياء الخلق لانه يصير الى العذاب الاليم وعذاب الجحيم ثم قال تعالى ان الذين اشتروا الكفر بالايمان ولهم عذاب اليم الكفر يعني اثروا الكفر على الايمان مثلهم مثل المشتري للسلعة
راغب فيها وبادن الثمن. هؤلاء اشتروا الكفر بالايمان تركوا الايمان واخذوا الكفر وكذلك قال الله عنهم انهم لن يضروا الله شيئا ولهم عذاب اليم
