ثم بين تعالى ان ما اصابهم يوم التقى الجمعان المسلمين وجمع الكفار ما اصابكم المصيبة فباذن الله بقدر من الله وبمشيئة الله لانه لا خروج لشيء عن مشيئته سبحانه ولله في ذلك حكم بالغة
كما تقدم الله تعالى يبتلي عباده بالخير والشر يتبين السلام عليكم ايها الكاذب احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا وامنا وهم لا يفتنون. ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين
وما اصابكم يوم فبه الله وليعلم المؤمنين هذه من الحكم وليعلم المؤمنين وليعلم الذين نافعوا عندنا الشدائد والمصائب يتبين المؤمن الصادق والمنافق
