ومن هذا نفهم ان الغزو في الاسلام لا يراد به السيطرة والاستغلال وانما يراد به نشر الحق ورحمة الخلق. واخراج الحقنة. وانما ورحمة الخلق واخراج الناس من عبادة المخلوق الى عبادة الله الخالق
ثامنا في الحرية في الحقيقة تلخيص للسياسة الشرعية الخارجية الدعوة الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة  وبقتال اعداء الله والمراد من الجهاد هو ايضا ادخالهم في دين الله ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله
اذا الغاية هو وسلاحهم وادخالهم في الدين الحق الذي تترتب عليه السعادة في الدنيا والاخرة  وتضمنت احكام الشريعة الجهاد في سبيل الله الاحسان وعدم العدوان وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم
ولا تعتدوا ان الله لا يحب حتى في القتال نلقي تحت الحدود  على انه قتل النساء والذرية في الجهاد
