حتى ترى الرجل يشار اليه بالدين والزهد والعبادة. وهو يتكلم بالكلمات من سخط الله. لا يلقي لها بالا يزل الكلمة الواحدة منها ابعد مما احسن الله اليك. يزل بالكلمة الواحدة منها ابعد مما بين المشرق والمغرب
وكم ترى من رجل متورع عن الفواحش والظلم. ولسانه يفري في اعراض الاحياء والاموات. ولا يبالي ما يقول واذا اردت ان تعرف ذلك فانظر الى ما رواه مسلم في صحيحه من حديث جندب ابن عبد الله او غيبة
هذه من الذنوب الفاشية في الناس الصالح والطالح فينبغي التواصي من حذر من الغيبة والاجتهاد عدم الوقوع فيها  ولا يكاد يسلم منها من يجالس الناس الا الا باجتهاد قوي وعزيمة صادقة
الغيبة حذر الله منها وقبحها ولا يرتب بعضكم بعضا ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا  صلى الله عليه وسلم اياكم والغيبة. قال وما الغيبة يا رسول الله؟ قال ذكرك اخاك بما يكره
هذا ضابط للغيبة هذا ضابط الغيبة ذكرك اخاك بما يكره من خلقه او خلقه او فعله او مما يفعل يجب الحذر الحذر
