وكم ترى من رجل متورع عن الفواحش والظلم. ولسانه يفري في اعراض الاحياء والاموات. ولا يبالي ما يقول واذا اردت ان تعرف ذلك فانظر الى ما رواه مسلم في صحيحه من حديث جندب ابن عبد الله الغيبة
هذه من الذنوب الفاشية في الناس الصالح والطالح فينبغي التواصي من حذر من الغيبة والاجتهاد عدم الوقوع فيها  ولا يكاد يشرب منها من يجالس الناس الا الا باجتهاد قوي وعزيمة صادقة
الغيبة حذر الله منها وقبحها ولا يغتب بعضكم بعضا ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا  اياكم وقال صلى الله عليه وسلم اياكم والغيبة قالوا وما الغيبة يا رسول الله؟ قال ذكرك اخاك بما يكره
فهذا ضابط للغيبة هذا ضابط الغيبة ذكرك فاخاك بما يكره من خلقه او خلقه او فعله او مما يفعل فيجب الحذر الحذر
