فاصبح عند منزلي فرأى سواد انسان نائم. فعرفني حين رآني. وكان رآني قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني. فخمرت وجهي بجلباب ووالله ما تكلمنا بكلمة ولا سمعتم الله اكبر الله اكبر
يقول فسمعت فما سمعت الا استرجعها اي قال انا لله وانا اليه  الله اكبر سمعت الى استرجاعه يقول انا لله لما رآها وعرف قالت وكان قد رآني قبل ان ان ينزل الحجاب
وهذا من الادلة من الادلة على مشروعية الحجاب للمرأة لكن ابى ابا الظالمون  وارباب الهوى ابوا الا ان يجادلوا في ذلك ويسعون في اسقاط الحجاب عن المرأة المسلمة اولئك هم المفسدون
