ومن اسباب شرح الصدر تذكر النعم ايضا وهذا ايضا من فيه ذكر لله يعني تفكيرك في نعم الله وتعدادها والتحدث بنعم الله عليك هو داخل في الذكر لانك تذكر ربك
بانعامه عليك يذكرها متحدثا شاكرا مثنيا مثنيا على ربك بانعامه وتفضله فذكرك لا نوع من الشكر. لان الشكر يكون بالقلب ويكون باللسان ثناء على المنعم ويكون الجوارح قيام بالخدمة والطاعة وهكذا
ومما يزيد في الشعور بالنعم ان تنظر ان تنظر الى من دونك ومن فظلت عليه فتعظم النعمة الحمد لله ان كان عندك يعني حالة مرضية فانظر الى من دونك من ابتلي بالامراض العصيبة
ان كانت فقدت شيئا من اه يعني مما من بدنك مما ننظر الى اخر لو كان واحد مقطوع قطعت يده ينظر الى اخر قد قطعت اعضاؤه اصبح بلا هم  ما من حالة الا وتجد
يعني اخر ثم اعى من اعظم ما ينبغي الشعور بنعمة الاسلام. التي تفوق كل نعمة وقد فظل بها المسلم على اكثر الخلق. لكنها على سبيل بل على وجه الشكر لله والتعدد
اهل الجنة يذكرون هذا يقول عنه يقول الله عنه وقال الحمد لله الذي هدانا لهذا فانت قل الحمد لله الذي هدانا للاسلام اللهم فما هديتنا للاسلام ثبتنا عليه حتى نلقاك به
