على ان الصحيح في قوله فثم وجه الله انه كسائر الايات التي ذكر فيها الوجه. هذا اختياره ابن القيم ان الوجه في الاية هو هو وجه الرب الذي هو من صفات
وهي عدة من ايات الصفات ولكنها عند الشيخ الاسلام شيخ ابن القيم هذا ما جاء عن السلف ان المراد الجهة والقبلة التي امر الله باستقبالها هي وجه الله والوجه يترك على الجهة
تقول جاء من من هذا الوجه من هذه الجهة ولكل وجهة هو موليها نعم
