وقد اتفق الصحابة والائمة بعدهم على قتال مانع الزكاة ما في اشكال. نعم. لكن قول المرتدين بما نسب اهل الجنة. نعم. قال وان كانوا يصلون دون الخمس ويصومون شهر رمضان وهؤلاء لم يكن لهم شبهة سائغة. فلهذا كانوا مرتدين
خلاف كلام الخطابي والشوكاني امس في الحقيقة ما جل الشيخ المسألة ما جلاها يعني وقوله فلذلك كانوا مهتدين الا بقوله لم تكن لهم شبهة صحيح قولهم ان الرسول ان الله امر نبيا باخذ صدقة والان سقطت بموته ما حكي عنه ماذا
هذا يعني من اوضح ما يكون انهم جعلوا وجوبها عليهم بعد وفاة الرسول ولا ريب ان من قال ان ان شيئا من شرائع الاسلام من صلاة او صيام او صيام رمظان او حج البيت انه
الان ليس واجبا بعد وفاة النبي فهو كافر  ذكر قبل ذلك قال الامام احمد ذكر قوله في الخوارج في قال ولهذا كان فيهم في الخوارج وجهان في مذهب احمد. وغيره عن الطريقة الاولى. قال احدهما انهم بغاه والثاني انهم كفار كالمرتد
الدين يجوز قتلهم ابتداء وقتل اسيرهم واتباع مدبرهم ومن قدر عليه منهم ليسوا بغاة. نعم كما ان مذهبه في مانعي الزكاة اذا قاتلوا الامام عليها هل يكفرون مع الاقرار بوجوبها على روايتين
لاحظ فيها اشتباه لكن هو نص على انه كلامه. شيخ الاسلام. نعم هذا اسمع ما يكفي عن  ليس كل ما يقوله يعني مسلم مطلقا يعني الشيطان يقول اختيار. اختيار. نعم. بس. نعم
