الناس فريقان  مؤمن وكافر ومهتدي وضال منهم من يكون كافرا كالميت لا خير فيه ثم يحيه الله بالايمان   ثم يحيه الله بالايمان واخر يكون في ظلمة وعمى اومن كان ميتا فاحييناه
كان ميتا بالكفر وفي ظلمة الجهل ثم احياه الله واخرجه من الظلمات الى النور وجعل له نورا اومن كان ميتا فاحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات
لا يستويان هذا هو المعنى لا يكون هذا كهذا لا يكن من كان ميتا فاحياه الله واخرجه من الظلمات الى النور لا يكون كمن هو في في ظلمة وفي ليس بخارج منها
قال الله كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون فاكثر الكافرين قد زين لهم كفرهم والعياذ بالله ورضوا ورضوا به واصروا عليه واثروه على الايمان والهدى وهذا اكثر الخلق كما هو ظاهر في قصص الانبياء
فاكثر الامم كذبوا رسلهم كذبوا رسول الله واصروا على التكذيب والعناد وكانت عاقبتهم الهلاك والدمار وسوق المصير والعياذ بالله
