ثم قال تعالى ان الذين كفروا وظلموا جمعوا بين الكفر والظلم الى الخلق  والا فالكفر ظلم. بلغ الكفر والشرك اظلم الظلم. قال تعالى والكافرون هم الظالمون ان الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم هذا وعيد بعدم المغفرة لهم
وذلك يعني من مات منهم على هذه الحال لم يغفر الله له اما في الدنيا فاذا انتهوا عن الكفر غفر الله لهم. قل للذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قد
لكن من مات على القبر فلن يغفر الله له. لم يكن الله ليغفر لهم. ولا ليهدي طريقا طرق الخير والسعادة ولهذا قال الا طريق جهل  فريق جهنم هو ما هم فيه
يوم القيامة يقال للكفار والمشركين. احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله الى صراط الجحيم في الدنيا لا يوفق لطرق السعادة. وطرق الفلاح بل لا يهتدون الا الى طرق الغيب. ولا
الشقاء ولا ليهزم طريقا الا طريق جهنم خالدين فيها وكان ذلك على الله يسيرا
