ثم قال تعالى ان الذين يكفرون بالله ورسله يكفرون بالله ربوبية والهية ويكفرون بالرسل يكذبونهم ويجحدون رسالات ويفرق بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض يفرقون بين الرسل كمن يؤمن بموسى وعيسى ويكذبون بمحمد
او يؤمنون بموسى ويكذبون بالانسى هذا من التفريق بين الرسل يريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا يتخذون لهم طريقا يتبعون فيه اهواءهم ثم قال تعالى اولئك هم الكافرون حقا يعني الكفر الحقيقي
فلا ينفعهم ايمانهم ببعض الرسل ولا يهون من كفر قل اعذب والله اعلم اكد الله الخبر بكفر فقال اولئك هم الكافرون حقا فالمؤمنون حقا هم الذين امنوا بالله ورسل وجاهدوا
في سبيل الله باموالهم وانفسهم قال تعالى اولئك هم الكافرون حقا واعتدنا للكافرين عذابا مهينا ختم الله الخبر عن هؤلاء بهذا الوعيد واعتدنا فالمعنى واعتدنا لهم المنكورين اعتدنا لهم عذابا مهينا
وعذاب الله للكافرين وصفه الله بصفاته كلها والعياذ بالله تدل على جدته وفظاعته عذابا شديدا اليما عظيما مهينا
