فاثابكم غما بغم  الغم الاول بما حصل لهم من الهزيمة والغم الثاني ما شاء الشيطان عند كثير منهم ان الرسول قتل هذا غم عظيم الاول بالهزيمة وقتل من قتل والغم التاني
بقتل الرسول صلى الله عليه وسلم ان شاء الله الله ذلك بحكمة لكي لا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما اصابكم يعني لما قتل يعني هان عليهم ما فاتهم وهانت عليهم المصيبة بقتلهم
هان عليهم ما وقع عليهم من القتل وهان عليهم ما فاتهم من النصر والغنيمة   لان الرسول صلى الله عليه وسلم هو اغلى ما عندهم. اغلى ما يكون المصيبة بي لا لا تعدلها ولا تدانيها مصيبة
