ثم قال تعالى فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام. الله تعالى هو المتصرف في في عبادة وفي قلوبهم. فيهدي من يشاء ويضل من يشاء. فمن يريد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام
يوسعه حتى يقبل الحق ويقبل الاسلام اذا دعي اليه يشرح صدره للاسلام. ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا اذا ذكر له الايمان والتوحيد نفر واشمأز وتكبر وضاق بما يدعى اليه ذرعا
فالمؤمن ينشرح صدره لكل خير وايمان وطاعة والكافر يضيق صدره كذلك بل العكس في المقابل اجعل صدره ضيقا حرجا كانما يصعد في السماء معلوم ان الذي يتصعد الى فوق يكون عنده
قلق وخوف وضيق صدر لانه يخشى ان ينقطع به السبب فيذهب في الهاوية تخطفه الطير او تهوي به الريح في مكان سحيق صدره ضيقا حرجا كأنما يصعده ضيق حرجا حرجا هذه فيها تأكيد. لان الحرج معناه الضيق. ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء. كذلك
يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون
