يقولون هل لنا من الامر شيء ما لنا من الامر شيء ويقولون هذا على سبيل الاعتراض وهذا ينطبق على المنافقين  لو كان لنا من شيء ما قتلنا ها هنا ولعل هؤلاء هم الذين كانوا معترظين على الخروج
ويرون عدم الخروج للعدو والبقاء في المدينة كما تقدم يقول تعالى يقولون لو كان من شيء ما قتلنها نقول لو كنتم في بيوتكم لو كنتم في بيوتكم ولم تخرجوا لبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم
فمن كتب عليه القتل لا بد ان يقتل لابد ان يخرج ويقتل في المكان الذي قدر ان يقتل فيه لابد يهيئ الله اسبابا تخرجه لو كنتم في بيوتكم لبرزا الذين كتب عليهم القتل
وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم كل ما جرى هو على سبيل الابتلاء تمحيصا وتطهيرا ويستاحن للمؤمنين والله يبتلي المؤمنين بالمكاره ليصلحهم والتوبة   بما جرى من المعصية
