من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والاخرة من كان سواء الثواب العاجل فالله عنده الثواب الدنيا والاخرة فعل عاقل ان يطلب توابع الدنيا والاخرة. يطلب من ربه
تواب الدنيا والاخرة اذا قائلا ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار فيسأل ربه السعادة في الدنيا والاخرة. يسأل ربه خير الدنيا والاخرة. ويعوذ بربه من شر الدنيا والاخرة وعذاب الدنيا
اما من لا يريد الا الدنيا فان الله قد يعجل له ما اراد ويصير مآله الى جهنم كالكفار الذين لا يريدون الا الدنيا ان الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمئنوا بها
وقالت الاية الاخرى ولم يرد الا الحياة الدنيا. ذلك مبلغه من العلم. يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا. فهذه حال الكفار اه لا لا يهتمون الا بالدنيا ولا يعملون الا للدنيا. ولا يؤمنون بالاخرة
لانهم لا يؤمنون بالله ان الذين لا يرجون لقاءنا مرضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها وذم الله الذين يؤثرون الدنيا على الاخرة هل تؤثرون الحياة الدنيا والاخرة خير وابقى. الدنيا زائلة ومنتهية ومنقضية وثانية بما فيها
والاخرة باقية من كان يريد الهوى في الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والاخرة والله يحب من عباده ان يطلبوا ثواب الاخرة. لانه الثواب الباقي والثواب العظيم تريد الله يقول يعتب على الذين
تريدون الدنيا ويقصرون في الاخرة تريدون عرض الدنيا والله يريد الاخرة. والله عزيز حكيم من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والاخرة. وكان الله سميعا بصيرا ذو سمع وذو بصر. فسمعه واسع لجميع الاصوات. وبصره نافذ لجميع المخلوقات
سبحانه وتعالى
