ثم قال تعالى نبئ عبادي اخبر عبادي اني انا الغفور الرحيم. وان عذابي هو العذاب الاليم هذا تعقيب بعد ذكر الوعد والوعيد ذكر الله ان هذا شأنه تعالى فهو غفور رحيم كريم
ومن اثار رحمته ما اكرم به اولياءه وان عذابي هو العذاب الاليم وهو ما يعذب به اعداءه الكافرين المشركين المكذبين فعذابه اليم شديد ان عذاب ربك لشديد ان بطش ربك لشديد
في الذنب وقابل التوب شديد العقاب في الطول لا اله الا هو واليه المصير وان عذابي هو العذاب الاليم
