قال تعالى واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى ان ان يقوموا كسالى لانهم لا يؤمنون بالاسلام ولا يؤمن بفرض الصلاة ولا يؤمنون بفظل الصلاة ولهذا اذا قاموا الى الصلاة يقومون رياء
فيقومون وهم كسالى متباطئون متثاقلون عن الصلاة واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى قال تعالى يراؤون الناس يصلون رياء لا تقربا الى الله وطلبا لرضاه كله دينهم كله رياء دينهم كله لله كل ما ما يقولونه بالسنتهم وما يفعلونه بزوارحهم كله ان يراؤوا للناس ولا
يذكرون الله الا قليلا لا يذكرونه بقلوبهم ولا بالسنتهم الا شيئا يسيرا مما يتظاهرون به ويبدأ بنا بين ذلك يعني مترددين حائرين بين الايمان والكفر وبين المؤمنين والكفار لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء
لا الى هؤلاء الى المؤمنين ولا الى هؤلاء الكفار كاليهود وغيرهم كما قال تعالى المتر الى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم المنافقون لا هم من المؤمنين
ولا من من الكافرين الذين القانون اليه من المؤمنين لما يبطنونه من الكفر ولا من اليهود بما يظهرونه من الايمان متذبذبون مترددون  لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء. ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا
من يظله الله لا تنزله سبيلا وطريقا واضحا يسير عليه ولن يجد سبيلا هو الى الهدى بل هو مخذول مخزون غير مهدي ولا موفق ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا
من يضل الله فلا هادي له. من يضله الله فلا يقدر احد على هدايته من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له
