يقول تعالى يا ايها الذين امنوا استعينوا بالصبر والصلاة لا والله عباده المؤمنين بذلك بان يستعينوا بالصبر  والصبر حبس النفس عن الجزع والتسخط  وهذا مما يعين على تحمل المشاق تصدير النفس
هذا يعين على تحمل المشاق مشاق الطاعات او مشاق او مشاق ترك الشهوات المحرمة ويعين على كذلك مشاق المصائب بالاموال ولا انفس والثمرات استعينوا بالصبر والصلاة وكذلك الصلاة مما يعين العبد على القيام
بما يجب عليه كان رسول الله اذا نزل به امر فزع الى الصلاة والصلاة فيها راحة لقلب المؤمن وتسلية وتصبير ولقد نعلم انك يضيق صدرك بما يقولون. فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين. واعبد ربك حتى يأتيك اليقين
ان الله مع الصابرين وهذا وعد كريم بمعية الله لما للصابرين على طاعة الله وعلى اقدار الله وعن معاصي الله فان الصبر ثلاثة انواع صبر على طاعة الله حتى تؤدى وصبر عن معاصي الله. فتجتنب وصبر على اقدار الله المؤلمة
والله تعالى مع الصابرين تقويهم ويمدهم ويأجرهم فهو معهم سبحانه وتعالى ومن كان الله معه قواه وايده وحماه وحفظه وهذي يقال لها عند اهل العلم المعية الخاصة فان المعية معية الله عامة وخاصة
اه المعية العامة هي معية للخلق كلهم بعلمه وسمعه وبصره وقدرته واما المعية الخاصة فتكون بالتأييد والحفظ والنصر ان الله مع الصابرين
