ثم قال تعالى ولو ترى اذ الظالمون في غمرات الموت يعني في سكرات الموت لو تراهم وهم في سكرات الموت لا اين ارى لرأيت امرا عظيما مرعبا ولو ترى اذا الظالمون في غمرة الموت
والملائكة باسط ايديهم ليقبض الروح يقبض ارواح هؤلاء الكافرين والملائكة باسط ايديهم. اخرجوا انفسكم يأمرون هؤلاء الظالمين بان تخرج انفسهم وقول واخرجوا انفسكم هذا امر نتوجه للنفوس لتخرج وتفارق ابدانها
اخرجوا انفسكم. اليوم تجزون على بلهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن اياتي تستغفرون ثم قال تعالى موبقا لاولاية الظالمين ولقد جئتمونا فرادى اذ جئتمونا منفردين عن الاهلي
والمال وتركتم خولناكم وراء ظهوركم يعني جئتمونا فرادى كما بدأ خلفكم او كما ولدتم ليس معهم شيء من الدنيا التي كنتم تنافسونها وتجادلون فيها يجادلون ولقد جئتمونا فرادى كما خولناكم اول مرة
وتركنا وتركتم كما خلقناكم اول مرة وتركتم ما خولناكم ما اعطيناكم في هذه الدنيا من من المال ومن حضور وتردتم ما خولناكم وما نرى معكم شفعاءكم اين هم؟ ليس معه احد
تخلوا عنكم وتركوكم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم انهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون
