ثم قال تعالى لا تحسبن الذين يفرحون بما اتوا الذين يفرحون منهم من الناس من يفرح بما يعمل من الخيل فرح غرور واعجاب كبر ومنهم من يفرح بالشر الكفار يفرحون بما يفعلون
من الباطل وكذلك المنافقون يفرحون بما يأتونه من الشر والفساد ما اتوا ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا يحبون ان يحمدوا وان يثنى عليهم بما لا بما لم يفعلوه فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب
وهذا وفي هذا تهديد لهم العذاب الاليم فلا تحسبنهم بما فازت من العذاب ولهم عذاب اليم ثم ختم الله هذه الايات ببيان عموم ملكه ولله ملك السماوات والارض والله على كل شيء قدير
فله الملك كله ملك السماوات والارض وما فيهن وما بينهما وهو سبحانه وتعالى القدرة على كل شيء وهو على كل شيء قدير
