الامر الثاني لا يجوز لمسلم ولا مسلمة ان يتمنى بما خص الله بالاخر من الفوارق المذكورة ما في ذلك من السخط على قدر الله وعدم الرضا بحكمه وشرعه. وليسأل العبد ربه من فضله. وهذا ادب
يزيل الحسد ويهذب النفس المؤمنة. ويروضها على الرضا بما قدر الله وقضى. ولهذا قال على ناهيا عن ذلك ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء
اي نصيب مما اكتسبنا واسألوا الله من فضله. ان الله كان بكل شيء عليما. يعني ومعنى هذا انه لا يجوز للمرأة انت تقول ليتني رجل لان هذا فيه اعتراض على قدر الله
وحكمته سبحانه وتعالى ولا تقول ليت ليت بيت الله علينا الجهاد  اعظم واقبح من ذلك كله ان ان تعترض على مثلا شريعة من شرائع الله كشريعة التعدد او او تعترظ
على ان الرجل يتزوج اربع وهي لا تتزوج الا رجلا واحدا كما روي قال كما نقل عن بعض النساء الملحدات لما يتزوج الرجل اربعا وهي لا تتزوج الا واحدة نعم
