قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم احتج ادم وموسى فقال موسى ان الذي خلقك الله بيده ونفخ فيه من روحي وامر الملائكة فسجدوا لك واسكنك الجنة الجنة ثم خريتنا منها. فقال ادم انت موسى الذي اصطفاك الله برسالاتي
نجيا وكلمك تكليما. وانزل عليك التوراة فبكم تجد في التوراة انه كتب علي العمل الذي عملته قبل ان اخلق قال موسى باربعين سنة قال ادم فكيف تلومني على عمل كتبه الله علي قبل ان يخلقني باربعين سنة. قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم فحج ادم موسى قال العلماء ان هذا الصحيح انه ليس من الاحتجاج بالقدر  بل هو الاحتجاج ليس من الاحتجاج بالقدر على الذنب. بل بل هو من قبيل الاحتجاج بالقدر على المصيبة
ويجوز الاحتياج بالقدر على المصائب دون المعائب دون الذنوب وقال بعض اهل العلم انما صح لادم الاحتجاج بالقدر على ذنبه لانه قد تاب. ومن تاب من الذنب فلا يتوجه لو وله اذا ما اذا لامه احد ان يحتج بالقدر
لانه في هذه الحال لا ذنب عليه لانه قد تاب فهذان الجوابان عن هذا الحديث والا فالحديث يحتج الجبرية الا ان العبد مجبور ويقول وان للعاصي ان يقول ان هذا مقدر علي اذا اذا انكر عليه يقول هذا مقدر عليه
فيدفع اللوم عن نفسه وهذه طريقة المشركين الذين لما دعوا الى التوحيد قالوا لو شاء الله ما اشركنا فاحتجوا بالقدر على الشرك نعم
