لما امر الله المؤمنين ونهى عن موالاة الكافرين لاياتي السابقة توجه الخطاب هنا الى اهل الكتاب توبيخا لهم وبيانا غلبة الفسوق عليهم قل يا اهل الكتاب هل تنقبون هذا خطاب من اليهود والنصارى
هل تنقبون منا هل تعيبون علينا وتنكرون علينا الا ان الا انا الا اننا امنا بالله وبما انزل الينا وبما انزل من قبل وان اكثركم فاسقون يعني من اجل الحسد
ما تنكرون ولا تعيبون علينا الا ان الله فضلنا عليكم بالايمان به وبكتبه وانكم وان اكثركم فاسقون هذا هو الذي يجعلكم وتنكرون علينا وهذا من وجوه الحسد وهم يلعبون علينا الا ان الله فضلنا
فضل المؤمنين على اولئك الفاسقين وان اكثركم فاسقون
