قال ابو سليمان الخطابي رحمه الله فيما بلغني عنه اطلاق الشخص في صفة الله سبحانه غير جائز وذلك ان الشخص لا يكون الا جسما مؤلفا. وانما سمي شخص ما كان له شخوص وارتفاع. ومثل هذا النعت منفي عن الله تعالى. هذا
هذا من اقوال المتكلمين الذين ابتدعوا هذا الزعم الجسم  لم يأتي في القرآن ولا في السنة نفيه ولا اثبات وهو لفظ مجمل يعتمر ما يصح اطلاقه على الله وما لا يصح
وهؤلاء يمقون عن الله الجسم ويقطعون به ويزعم الخطابي عفا الله عنه يزعم ان لفظ الشخص لا يليق بالله لانه يستلزم الجسمية. بل وينفون كثير من الصفات زاعمين انها تستلزم التجسيم
فينفونها بناء على قول بنفي التجسيم واستلزام هذه المعاني للتجسيم وما المعنى من ان يكون الله شخص يعني شيء هو قائم بنفسه. الشخص هو القائم بنفسه ليس بعرض بغيره يشاهد ويرى
تراه من شاء من عباده كما يراه المؤمنون يوم القيامة وتقوم به الافعال القتيالية من المجيء والنزول والاخذ والعطاء سبحانه وتعالى والواجب الاعتصام بايات الكتاب وحديث النبي صلى الله عليه وسلم
ففيه من نجاة وفيهم الكفاية والشفاء
