اولا الفوارق بين الرجل والمرأة الجسدية والمعنوية والشرعية ثابتة في الحل سوى الذي قدر فهدى خلق الزوجين  الخلق بين الجنسين  فمن سوى بين الذكر والانثى  هناك لحكم الله الكوني والشرعي
بحكمه وقضائه الكون والشرعي فان الله فرق بين الرجل والمرأة  التكوين الخلقي وفي الاحكام الشرعية كما سيذكره الشيخ رحمه الله يعلم بهذا ان الذين يدعون الى التسوية بين الرجل والمرأة
الواجبات والحقوق والاحكام وعدم في في ذلك انهم   جاء بها الرسول ودل عليه الكتاب وهؤلاء الكفرة لكن البلاء ان يتقبل ذلك بعض المسلمين
