وحكى غير هؤلاء انه سأل احمد انه سأل احمد عن قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن فقال من اتى هذه الاربعة او مثلهن او فوقهن فهو مسلم. ولا اسميه مؤمنا. ومن اتى دون ذلك يريد دون الكبائر سميته مؤمنا
نقص الايمان قال ابو عبد الله وقالت طائفة ثالثة وهم وهم الجمهور الاعظم من اهل السنة والجماعة واصحاب الحديث الايمان الذي دعا الله العباد اليه وافترضه عليهم هو الاسلام الذي بل مرتكب الكبير ابن سلمية
مؤمن لكن بقيد ناقص الايمان او مؤمن بما معه كما في العقيدة الوسطية مؤمن بايمانه فاسق بالحبيرة او مؤمن ناقص الايمان نعم  الاسم المطلق ان تقول هو مؤمن نعم   انه يريد الاطلاق
سميه مؤمن بالاطلاق. اما اذا قلت مؤمن بايمانه مؤمن ناقص الايمان فلم تعطه اسم الايمان المطاب. نعم الذين نفعوا الامام احمد هو باطلاق
