ثم توجه الخطاب للمؤمنين مرة اخرى امر من الله ووصية من الله لعباده المؤمنين بالتوبة النصوح وهي التوبة الخالصة المستوفية لشروط التوبة وهي الندم على ما ما مضى والعزم على عدم العود
والاقلاع عن المعصية مع وان تكون التوبة لله خالصة هذه هي التوبة النصوح ومن تاب تاب الله عليه انما التوبة على الله للذين امنوا بجهالة توبة نصوحا عسى ربكم ان يكفر عنكم سيئاتكم
سيئاتكم بالتوبة العلماء عسى من الله واجبة. يعني هذا ضمان ومال من الله لان من تاب كفر الله سيئاته عسى ربكم ان يكفر عنكم سيئاتكم وان يدخلكم جنات تجري من تحتها الانهار
ووعدهم امرا تكفير للسيئات وبذلك ينجون من النار وان يدخلهم الجنات جمع لهم بين الامن من مما يخافون والفوز بما بما يحبون
