تكلف الخاطب تكلف الخاطب الجابر رضي الله عنه بالاختباء لها لينظر منها ما يدعو الى نكاحها ولو كن سافرات الوجوه خراجات ولاجات نحتاج الى الاختباء لرؤية المخطوبة والله اعلم الله اكبر. الله اكبر. الله اكبر. الى وقت قريب كانت حال النساء. يعني اشبه ما تكون بحال النساء
في عصر الصحابة كانت النساء يتحجبن والنساء لا يكادن يخرجن فالخاطب يحتاج الى انه حيا فرصة ما ولم يكن من طريقتهم انه يجيب الخاطب ويدخلها عليه وهي تجمع يعني متزين
تجي تتحدث معه بعظ الحديث قصيرا او طويلا واشد من هذا من يريد من خاطبته ان يلتقي معها مرات ولم يعقد عليه هذا الجاري الان في هذا العصر. وقد تخرج معه
وربما اوقعهما الشيطان وتعجل ما ما هم في سعة منه وتعجل اللذة الحرام قبل الحلال اعوذ بالله. نسأل الله العافية. وفي الحقيقة انه الخاطب ينبغي ان يتعاون اولياء الفتاة يعينوه على رؤيتها من غير ان تشعر يعينوه على رؤيتها وهي لا تدري
حفظا لكرامتها لانها لان الان بعض الواقع ان الواحدة المسكينة يخطبها هذا يطلب رؤيتها فتأتي اليه ويراها ثم ينسحب اقول له ما صار لي رغبة ثم يأتي الثاني ومثل وتعرض نفسه
ويأتي ثالث ولا يقدر شيء. فيحصل لها كسر نفس وتتحطم فلو كان يراه من غير ان يعني ان تشعر اه بقيت على شعورها بالعزة ولا تدري انها انه ينسحب لانها لم تعجبه نادي
