يقول تعالى لنبيه وان تطع اكثر من في الارض يضلك عن سبيل الله هذا خبر من من الله لان اكثر الخلق في ضلال اكثر اهل الارض ضلال اذا فلا يأمرون الا بالضلال فمن يطيعهم يضلونه
ان تطع اكثر من في الارض يضلوك لانهم لانهم ضالون  وان تطع اكثار من في الارض يضلوك عن سبيل الله ان يتبعون الا الظن ليسوا على هدى ولا  ولا يتبعون الا ما
يخطر في نفوسهم من من الظنون والاوهام والوساوس يتبعون الا الظن وان هم الا يحصون ان ربك هو اعلم من يضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين. الله تعالى يعلم احوال العباد المهتدي منهم والضال
وهو الذي يمن على من يشاء وهو له الحكمة البالغة يظل من يشاء ويهدي من يشاء
