ثم قال تعالى ونبئهم عن ضيف ابراهيم كان يقص على قومك قصة ابراهيم بما فيها من العبرة  والايات الدالة انا قدرة تعالى انبئهم من طائف ابراهيم. وقصة ضيف ابراهيم ذكرها الله في مواضع من كتابه
في سورة الذاريات وهل اتاك حديث ضيف ابراهيم المكرمين وفي وفي هذه السورة وهؤلاء الضيف جاءوا بالبشارة وبالخبر عن امر عن امره قوم لوط ولما جاءته سنة ابراهيم ابن البشرى
قالوا ان مهلك اهل هذه القرية ان اهلها كانوا ظالمين. قال ان فيها لوطا. قالوا نحن اعلم بمن فيها وهكذا بهذه السورة كما سيأتي في الايات انبئهم عن ضيف ابراهيم دخلوا عليه فقالوا سلاما. قال انا منكم وجلون
يعني خائفون لانه وهذا يفسره قوله كلام القوم منكرون. لانهم فاجئوا ودخلوا عليه  يعني كانه في غير وقت في الوقت المناسب فاستنكرهم وكانوا يعني غير معروفين له ولانهم ملائكة تمثلوا بصورة رجال
وبصوت اضياف سلام قوم ولاية اخرى ولقد جاءت رسلنا ابراهيم بالبشرى. قالوا سلاما. قال سلام. فما لبث ان جاء بعجل حنيذ فذكر الله في سورة الذاريات وفي سورة هود قصة الضيافة التي قدمها ابراهيم
جاء بعجل سمين حنين مشوي اما في هذه السورة جاءت القصة مختصرة قال ان منكم وجنود قالوا لا توجد انا نبشرك بغلام عليم وهو اسحاق عليه السلام قال ابشرتموني على ان مسني الكبر
بما تبشرون ولهذا يعني تعجبت امرأته لما بشرت باسحاق وامرأته قائمة فضحكت فبشرناها باسحاق ومن وراء اسحاق يعقوب قالت يا ويلتى ارد وانا عجوز وكل منهما استعظم هذا لانه لان كلا منهما كبير
العجوز وهذا بعدي شيخه. وابراهيم يقول ابشرتموني على ان مسني خبر فبما تبشرون؟ قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين فولد له اسحاق عليه السلام وهذا من ايات الله كما حصل لزكريا
يا رب اعتق من رحمة ربك عبدا زكريا اذ نادى ربه نداء خفيا. قال ربي اني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا اقوم بدعائك ربي شقيا واني خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا
فولد له يحيى على كبر وامرأته كانت عاقرة وهذا من ادلة الادلة على قدرته تعالى ولهذا جاء الرد في القصة دي زكية قال كذلك قال ربك هو علي هين وقد خلقتك من قبل ولم تكن شيئا
الذي يخلق الانسان ابتداء ولم يكن شيئا قادر على ان يخلق منه الولد على كبر
