قال تعالى ولا يزالون يقاتلونه حتى يردوكم عن دينكم. الكفار لا يقنعون ولا يرضون عن المسلمين الا ان يردوهم عن دينهم حسدا وبغيا هذا هذا هذه رغبة الكفار في المسلمين
يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا الذين صبروا يردوكم على اعصابكم تنقلب خاشقجي يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا فريقا من الذين اتوا الكتاب يردونه يردوكم بعد ايمانكم كافرين ود كثير من اهل الكتاب لو يردونكم
عن دينكم كفارا حسدا من عند انفسهم فيجب استحضار هذا الامر وان هؤلاء الكفرة ولا سيما امم الكفر الكبرى الطغاة هؤلاء احرص ما يكونون على افساد دين المسلمين عقائدهم واخلاقهم. بل وافساد دينهم ودنياهم جميعا
فهم الاعداء اعداء الله واعداء المؤمنين. يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء فهؤلاء اعداء الله واعداء المؤمنين وماذا يظن بالعدو انه لن يفعل الا ما يسوء من هو

