وكان الله عفوا قديرا وهذا فضل منه سبحانه وتعالى ان يعفو عن ما يبدو من من العبد من قول سيء او فعل سيء وهذا من كرم الرب سبحانه ان الله كان عفوا قديرا
يتجاوز كما قال تعالى ويعفو عن السيئات فمن اسمائه العفو ومن صفاته العفو  وتعالى يحب العفو يحب من عباده ان ان يعامل بعضهم بعضا بالعفو فهو عفو يحب العفو والجزاء من جنس العمل
فمن عفا الناس في معاملته عفا الله عنه العفو انما يكون نحمده مع القدرة اما من عفا بالعجز اليس ذلك مما يمدح وانما يمدح العفو مع المقدرة مع القدرة الانتقام
ولهذا والله اعلم جمع بين الوصفين جمع بين هذين الاسنين العفو القدير
