فمن الاحكام التي اختص بها الرجال انهم قوامون على البيوت بالحفظ والرعاية وحراسة الفضائل. وكف الرذائل والذود عن الحمى من الغوائل. وقوامون على البيوت بمن فيها بالكسب والانفاق عليهم. قال الله تعالى الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما
فانفقوا من اموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله. وانظر الى اثر هذا القيام في لفظ القرآن العظيم الله المستعان الان  يعني احوال كثيرة يعني الامر فيها بالعكس تكون المرأة
هي المنفقة وهي التي تكتسب في الخارج تخرج وتكتسب  والرجل ايضا يكسب وكأنهم كل منهم يكتسب كأنهم يعني شركاء ولهذا اذا كانت المرأة عاملة وموظفة يكل الرجل نفقتها ونفقة البيت احيانا عليها يحولها لان راتبها يكون اكثر
يحول النفقة على نفسها انفقي على نفسك وانفقي على البيت وانفقوا يطالبها ثم من الصور الجارية الان ان انه كثيرا ما تخرج المرأة الى العمل والزوج في البيت يبقى لان عمل متأخر
وكثيرا ما يبقى وليس بالبيت الا الخادمة وهذا باب من ابواب الشر وكثيرا من بل الواقع ان المرأة لابد ان تستعد لهذا الخروج ليس امرك الرجل ثيابه ويمشي لا لابد ان تستعد
للزينة وتسريح الشعر وتنظيم نفسها والاستعداد فهي تتصنع لهذا الخروج اعظم من تصنعها لزوجها هذا في الواقع كثير وهذا ليس طبيعيا هذا ما يعني وضع معكوس ما تقتضيه الفطرة الحكمة. نعم
