قال المروذي قلت لاحمد الرجل يكتري البيت فيرى فيه تصاوير ترى ان يحكها؟ قال نعم. قلت دخلت حماما فرأيت صورة ترى ان احك الرأس؟ قال نعم. وحجته هذا الحديث الصحيح. وروى البخاري في صحيحه
ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى قد عظمت في هذا العصر. الله المستعان. واستباح الناس التصوير  وهذا والعياذ بالله من الضلالات التي مثل هالبلوى والصحيح انه عند التصوير لا لا يقتصر على المجسمات
بل والصور التي ليس لها ظل الصور التي تكون بالكاميرا ونحوها وبالجوال الان بالجوال كل الجوال فيه كاميرا يجب التناصح وعدم مجاراة الناس في فيما يهوونه
