ثامنا رغبة الكفار في ضعف المسلمين وفرحهم بذلك. نعم هذا يسر. يسر الكفار ضعف المسلمين يفرحون بذلك بل واعظم من ذلك انه يسرهم تفريطهم في دينهم فشو الفساد في في مجتمعاتهم وهذا شواهده من الواقع الكثير. بل يعجب الكفار ان يهتم المسلمون بامور
الدنيا ويفرطون في شأن الدين وفي وفيما يتعلق بالاخرة. فهم يظهرون اعجابهم بما يفعله المسلمون من العناية بشؤون الحياة. وهذا ليس بغريب هذا العدو العدو يسره ما يسوؤك. العدو يسره ما يسوؤك
ويغيظه ما يسرك ويغيظه ما يسرك هذا شأن العدو دائما فالكفار مع المسلمين هكذا. يسرهم ما يسوء المسلمين   ويسوؤهم ما يسر المسلمين. هذا هو الجاني الان ويعرف ذلك من يتدبر الواقع في التعامل
نعم
