ان الله يحب العبد التقي الغني الخفي فمن بالتقوى فهو ولي الله الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون وفيه الدلالة على يعني استغفاء الانسان بامر دينه
يرائي اجتهد في ان في اخفاء عمله ويكون ومن ذلك البعد عن الشهرة فالمؤمن التقي المعظم لربه لا يطلب العلو في الارض وطلب الشهرة هم من طلب العلو تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا. والعاقبة للمتقين
ومن يطلب الشهرة والسمعة هو طالب للعلوم هذا الحديث في الارشاد الى الاستخفاء  ولهذا يملأ يعني جاءت اثار تدل على قبيلة الخمول والبعد عن الشهرة
